الحقيقة المغيبة 7
الحقيقة المُغيّبة 7
عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية
تستقوي الوفاق بالغطاء الشرعي على حركة “حق”، ورغم المحاولات الحثيثة للأخيرة في التملّص من ضرورة وإلزامية الحصول على مثل هذا الغطاء، إلا أنها تخفق في ذلك كلّ مرة جراء كونها في الأساس حركة اجتماعية لشارع تعوّد أنْ يكون “الشرع” و”الواجب الشرعي” محركه الرئيس.
وكما يعمل “الغطاء الشرعي” على تقويض أسس نشأة “حركة حق” أولاً وتقبل الشارع لها ثانياً، هو يعمل أيضاً، على تقوية وتدعيم وتعزيز موقع الوفاق في الشارع، وتأكيد كونها الممثل الرسمي للشخصية الأولى والرئيسية للمرجعيات الدينية المعنية بإدارة العملية السياسية في البحرين الشيخ عيسى قاسم.
ومن هنا يتضح الخيار الثاني أمام نواب الكتلة الإيمانية بعد الانصياع لرغبات الشارع، وهو ضرورة الانصياع لمقررات المرجعيات الدينية والمجلس العلمائي، وكم مرة أكّد النائب الشيخ علي سلمان أنّ أيّ نظام داخلي للوفاق لن يكون أقوى من صوت الشيخ عيسى قاسم أو المؤسسة العلمائية ككل؟، ولا تبدو تأكيدات الشيخ علي سلمان هذه بالتحديد، إلاّ دلالة ضمن سياق الدلالات التي تؤكّد على أن التشكيل المدني للوفاق بوصفها مؤسسة سياسية ديمقراطية تحتكم لرأي شارعها، هو تشكيل “هش”، و”غير حقيقي”، فالوفاق بوصفها مؤسسة سياسية تابعة لخيارات ورؤئ المؤسسة الدينية هو أصدق وأكثر دقة... لتتمة المقال إضغط هنا

