Wednesday, September 19, 2007

أزمة لهجات

التلفزيون وإهانة القرى


عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية


 هل كان كُتاب ومخرجو المسلسلات الرمضانية في البحرين محتاجين إلى أنْ يعرضوا في بعض لقطات مسلسلاتهم شخصيات - لا أدوار لها، تظهر على الشاشة كشخصيات مزعجة أو متخلفة عقلياً - ليقوموا بسد الفجوة القائمة والقديمة بين لهجة الدراما البحرينية من جهة، وبين ثلاث لهجات لشرائح مجتمعية (أهالي القرى/ المحرّق/ العجم) من جهة أخرى. الإجابة هي بالطبع: لا. ونقول لهم إن هذه الأعمال ركيكة، ولا تستحق المتابعة من جهة فنية. فالذين يكتبون ويخرجون أعمالاً درامية عن مجتمع ما، لا بدّ وأن يمتلكوا ولو القليل من الواقعية.

السؤال الثاني، هل كان للمسئولين عن جهاز التلفزة دور في ذلك؟، الإجابة، لا ندري. لكنهم أيضاً لا يحتاجون لذلك، فحين تُغّيبُ لهجات شرائح اجتماعية لعقود عن شاشة التلفزة، لا يعقل منك أنْ تعيدها مهانة، تُستثمر في سد نواقص الأحداث، أو لمجرد التحريض على «الضحك».

الذي يحدث غالباً، ومنذ سنوات خلت، هو أنْ يقوم كتّاب ومخرجو الدراما البحرينية باستثمار بعض الشخصيات - الثانوية بالضرورة - ليقوم بأدائها مَنْ يجيد اللهجة الدارجة في القرى، أو اللهجة المحرقية، أو لهجة «العجم». والذي يحدث أيضاً، أنّ تموضع الشخصية درامياً posioning لا بدّ وأن يتم حصره في مَنْ يمثل صورة من صور «الجهل»، «الغباء»، «السلبية»... لتتمة المقال إضغط هنا 

Posted by adel marzooq at 14:36:47 | Permanent Link | Comments (1) |

Monday, September 03, 2007

البحرينيون الكسالى


عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية


 الجديد في ملف «البطالة» الذي لن يجد حلاً، هو اتهام البحرينيين بأنهم «كسالى»، ولا يستطيعون الدخول في الأعمال «الشاقة». وذلك بحسب تصريحات تعتبر بأنها مسئولة

ثمة مأزق شهري، تدخل فيه الحياة السياسية البحرينية، ويبقى توصيف البحرينيين بالسلبية أو الطعن فيهم سمة رئيسية في كل مأزق يستجد. وهكذا، يتحول البحريني يوماً بعد يوم، إلى أن يكون - وحده لا شريك له - محور المشكلة الوطنية

تبدو المحصلة واضحة، فالسلطة، هي سلطة جادة في الإصلاح والتطوير، والتنظيم في الدولة، تنظيم أسطوري وفق أحدث النظم التطويرية، أما الوزارات والإدارات، فهي تعمل بجهود خرافية. ويبقى المواطن البحريني السبب الحقيقي في تنامي «المشكلات» وتعقيدها... لتتمة المقال إضغط هنا 

Posted by adel marzooq at 14:08:19 | Permanent Link | Comments (0) |

بدون تعليق - أركان الحكومة العراقية

 

Posted by adel marzooq at 13:40:48 | Permanent Link | Comments (0) |

Saturday, September 01, 2007

لا تسامحونا ... وسننتقد نجاد

الإعلامي تركي الدخيل كتب مقالة بعنوان "سامحونا انتقدنا حزب الله" وذلك عطفاً على مقالة هاجم فيها حزب الله إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وبالنسبة لي، بعد مقالتي عن "نجاد" في صحيفة الوسط البحرينية استطعت فعلاً أن اتفهم شعور الدخيل، بل أصبحت عارفاً بمجمل الضغوطات التي تعرض لها ليذهب في تلك العنونة "الفريدة" من نوعها

أحرص على قراءة الردود التي تصلني، وإن كانت لا تزيد عن "الشتيمة"، أما الأهم من ذلك بالنسبة لي، فهو محاولة عنونة خلاصات معينة أستفيد منها فيما يأتي، وبالنسبة لنجاد - الرئيس الإستثنائي لإيران - فلقد كانت النتائج كما يلي

أولاً - أن تنتقد نجاد في البحرين، معناه، هو أن تدخل في معركة طويلة أمام بعض المتعاطفين جداً مع إيران - الحكومة الشيعية - والتي كان الإمام الخميني قد إعتبر الدفاع عنها، واجباً شرعياً على كل مسلم ومسلمة

ثانياً - ثمة في البحرين من هم موالون لإيران فعلاً، وهؤلاء بالتحديد من يصنعون حالة القلق بين الشيعة والسنة في البحرين

ثالثاً- لا يمثل نجاد نفسه، وهو لا يمثل ناخبيه الإيرانيين، بل هو مثال "الحق" و"العدالة" و"الكرامة" ويمكننا أن نضيف من التوصيفات ما نشاء. فنجاد هو رئيس الحكومة الإسلامية الوحيدة

رابعاً - أن تنتقد نجاد فمعناه، أنك مُشترى، وأنك قد سلمت أمورك لأحضان السلطة. فثمة ضرورة سياسية في البحرين، فلكي تكون معارضاً، لا بد وأن تحب إيران، ويفضل أن تتولى مهام الدفاع عنها. أو ان تصمت وذلك أضعف الإيمان

خامساً- بالنسبة لي، لن أتوقف عن إنتقاد نجاد، بل لربما زدت من إنتقاداتي لهذا الرجل الذي يجر المنطقة لحرب كبرى، المشروع النووي الإيراني حتى لو كان سلمياً، فهو يقرأ قراءة سلبية وعلى الإيرانيين أن يدركوا خطورة الموقف

سادساً- أنا لا أستعطف أحد. لذا، لا تسامحونا، وسننتقد نجاد

عادل مرزوق

Posted by adel marzooq at 21:30:02 | Permanent Link | Comments (3) |