إذا كان المتعاونون مع الأميركيين خونة، فهل الحكيم خائن؟..لا. فهو يلبس عمامة
صحيفة الوسط البحرينية - عادل مرزوق
قد يكون معدل قراءة الصحف في إيران - لا يتجاوز 5 في المئة بحسب إحصاءات منظمة اليونسكو - أحد الأسباب التي أدت إلى غفلة الشعب الإيراني عن الكثير من الحقائق، التي تغيب، أو تُغيب عنه. هل يدرك الإيرانيون مثلاً، أن المعارضة العراقية - الشيعية - التي كانت إيران - ولا تزال - المؤسس الرئيسي لكيانها العسكري، هي اليوم حليف الأميركيين الأول في العراق، والحاكم الأوحد الذي يستفرد بالحكم، وهل فهِم الإيرانيون، دلالات الصورة في لقاء السيد عبدالعزيز الحكيم مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض
الأهم من هذا، هل يدرك الإيرانيون ما يستتر خلف أن تكون حكومتهم، الحكومة العراقية والحكومة الأميركية شركاء في أهم اللجان الأمنية التي تشرف على تنسيق العملية الأمنية في العراق. هنا بالتحديد، تبدو صورة إيران «الدولة» بوصفها الدولة التي ستُعَلِم الولايات المتحدة «الأدب»، والدولة التي ستقف بالمرصاد لأطماع المستعمر الأميركي، ليست أكثر من صورة «كاذبة» و«خادعة» للشعب الإيراني، ولبعض الشعوب العربية المتعاطفة على حد سواء... لتتمة المقال إضغط هنا


