القرارات الجديدة لن تنفذ
هذه فعلاً إجازة
اعزائي جميعاً... اعتذر عن فظاظة العبارة أدناه، لكني وبعد أيام عديدة مرت - في تونس والبحرين حالياً - دون أن أقرأ صحيفة أو أن أناقش موضوعاً سياسياً ما، أحس بصفاء ذهن حقيقي. الأكثر من ذلك، أني أحس بأني مولود من جديد، ورغم أني أتخوف كثيراً من رئيس تحريرنا الدكتور منصور الجمري حال عودتي - فمن المتوقع أن تبدأ التكليفات الطويلة - إلا أنني لا أنكر إستعدادي لها جميعاً. بل بدأت ذلك بالفعل صباح اليوم عبر إعداد ملف جديد
المثير في حالات النقاهة لمن هم يعملون في الصحافة أنها بالفعل لا بد وأن تكون نقاهة حقيقية، حاياً، أنام في اليوم أكثر من ثماني ساعات، واستلقي على السرير لساعتين او ثلاثة، ولا أرهق ذهني بأي شيء، أجهضت شتى المحاولات التي ارادت / طمحت/ حاولت إعادتي لأجواء الصحافة والسياسة، لذا أعتقد اني نلت كفايتي من الراحة. الجديد في الأمر أني أمر بمرحلة جديدة وتتطلب هذه المرحلة حساً جديداً وطابعاً جديداً. الذي قد أكون نسيت ان أخبركم به، هو أننا مواليد برج الجدي نكثر من القرارات الليلية، وأحمل في جعبتي العديد منها، لكن أدرك تمام الإدراك، أني لن أنفذ شيئاً منها. لذا، لست مشغولاً حتى بقراراتي .. هذه فعلاً إجازة
محبتي
عادل مرزوق

