خطأ فني فادح، من أدخل عباس بوصفوان؟ ومن أخرج حسين مرهون؟ 
إحتجاج على "البنادرة"
العدلية - مقهى فريندز - عادل مرزوق
أن ترد على فضيحة من وزن ثقيل يتطلب منك أن تكشف فضيحة مماثلة، ومن نفس الوزن. ولأن الأمر لا يزيد عن أن أصحاب النفوذ في تقرير البندر مصرون – على ما يبدو – في محاولاتهم اليائسة لتكذيب محتويات التقرير بعديد الطرق أجد أنه من اللازم أن احتج على خطأ تقني فادح وقع فيه البنادرة الزملاء بقصد أو دون قصد
آخر ما خرجت علينا به محاولات تكذيب التقرير موقع إلكتروني – جيد الحبكة نسبياً – حاول تكذيب التقرير، وشخصياً لا أحمل أي تحفظ على ما ورد في الموقع من تقارير ما خلا التقرير الإستخباراتي الخاص والذي عنون بـ " تقرير إستخباراتي سري عن البندر". الذي أفاد في نهايته بأني "أنا" عادل مرزوق (الجمري) والأصدقاء: علي الديري وعباس المرشد وعلي الجلاوي وعباس بوصفوان نمثل "شبكة داخلية مصغرة من الدرجة الخامسة" مهمتها "زيادة النفوذ الأمريكي" وذلك عبر التقارير والمقالات والبحوث التي نصدرها
بالنسبة لي على الأقل، لا تزيد أي من تلك المعلومات/الإتهامات أي من مشاعر الضغينة لدي تجاه أحد ممن تورطوا في تقرير البندر. فلا زلت عند رأيي المتمثل في أن تقرير البندر – على علاته – يمثل إحدى سقطات بعض شركاءنا في الوطن والتي لابد من أن يكون المشتركون فيها في قبضة القضاء - لا طلقاء - حتى تثبت براءتهم مما نسب إليهم
أما الإحتجاج الذي أننا بصدد تقديمه فهو إحتجاج أثر فيّ بشكل مباشر وخلق لدي غصة لا تزال تخنقني حتى أرى الصديق العزيز حسين مرهون هذا المساء، فلماذا يرفع أسمه عن الإشتراك معنا في الشبكة الداخلية؟، ولماذا يوضع – مع التقدير - عباس بوصفوان تحديداً ضمن أعضاء الشبكة؟
واقع الأمر أننا، عادل مرزوق (الجمري) بحسب التقرير، وعلي الديري وعلي الجلاوي وعباس المرشد بالفعل أعضاء في ما نسميه نحن في مقهى "فريندز" بالقرب من المجلس النيابي بـ "التيار". على أننا "تيار" لا علاقته له بأي من التنظيمات السياسية في البحرين
الواضح لدي أننا تيار "كافر" بالسياسة في البحرين أصلاً، أي أننا كافرون فعلاً بالسلطة والمعارضة معاً. الأكثر من ذلك أننا، الموصوفون بالتيار "الحداثي" مكروهون من الجميع. فلا السلطة هي راضية عنا، ولا جمعيات المعارضة. كما أن علاقاتنا مع الليبراليين التقليديين والشيوعيين الأكثر تقليدية علاقة متوترة، وليست على ما يرام في المطلق
السؤال الرئيس ونقطة الإحتجاج المركزية، تتعلق بالنسبة لي في محاولة "البنادرة" شق وحدة الصف في تيارنا العظيم، عبر إدخال عناصر خارجية ضمن نطاقات عمله التي لا يفهمها جل من يقرأ لنا، وهو بالتحديد عباس أبو صفوان. وعبر جعلنا نشك في أن حسين مرهون هو أحد الذين شاركوا في كتابة التقرير الجديد إذ ورطنا "نحن" وخرج "هو" من المعادلة. هذه الخطة اللعينة لن تمر علينا هكذا، فلقد قررنا أن نصدر بيان إحتجاج على هذا الخطأ الفني الفادح الذي أضر بأوضاعنا النفسية. والذي لم يكن الهدف من وراءه إلا أن تنتهي أسطورة "التيار" على فتنة داخلية كبرى
لكننا صامدون/ صابرون/ مثابرون. وقررنا الرد على مثل هذه المحاولات بتعيين حسين مرهون رئيساً للتيار داخل المقهى وخارجه، خاصة فيما يتعلق بإختيار المطاعم المسائية. كما قرر التيار دفع قيمة "البير الإسلامي" power horse لحسين مرهون طيلة فترة رئاسته الفخرية للتيار
نعلن نحن أننا رغم علاقاتنا التي لا ننكرها مع الزميل عباس بوصفوان، ان الأخير ليس عضواً في التيار. فالتيار كان خياره في الإنتخابات هو "المقاطعة" وكان عباس من دعاة "المشاركة". كما ان عباس يدير موقعاً إلكترونياً، هيئته وأهدافه مع دعم المشروع السياسي في البحرين، ونحن كافرون بالسياسة في البحرين أصلاً. اخيراً عباس بوصفوان إسلامي وعضو في جمعية الوفاق الإسلامية ولو تلبرن فجأة. أما نحن فنشترط في أعضاء التيار أن لا يكونوا أعضاء في أي جمعية من الجمعيات السياسية او الدينية أو الثقافية. نحن أي شيء قد يكون ما خلا ان نكون إسلاميين/بعثيين/ شيوعيين/ ليبراليين/ يسار/ يمين / وسط/ قوميين/ حداثيين/ مابعد حداثيين/ ما بعد ما بعد حداثيين
وعليه، يعقد التيار هذا المساء إجتماعاً عاجلاً، لمناقشة آخر المستجدات. ونطلب من السادة القائمين على الموقع تصحيح هذا الخطأ الفني وتقديم إعتذار رسمي للتيار