Wednesday, April 25, 2007

هراء الأبواب المفتوحة

عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية


 تحدث رؤساء التحرير والكثير من المهتمين عن ضرورة أن يساهم إعلامنا التلفزي في مجريات العملية السياسية في البحرين، ولولا أن برنامج هذا المساء قد انزاح - بشكل ما - عن جادة التغطية المتوازنة في تغطيته الأخيرة لحوادث السنابس وما جاورها لعمدت إلى تقديم الشكر المباشر له. أما السبب الذي يقف وراء هذا التحفظ الشديد في إطراء المديح للبرنامج فيكمن في طريقة المعالجة والتوجيه المتعمد لمجرياته

أول الكلام، إننا نقف ضد أي مظهر من مظاهر العنف. هنا أو هناك، من هذا الطرف أو ذاك. وما يقوم به هؤلاء الشباب هو أمر «مرفوض» تماماً. وأرجو أن لا يزايد أحد علينا في ذلك. كما أن الجهة التي تقف وراء هذه العمليات التخريبية لابد وأن تتحمل تبعات خيارتها السياسية بالإعلان عن نفسها وعن برنامجها السياسي أمام الجميع. والذي نرفض آليات العنف فيه قبل أن نسمع به

إن مشكلة تلفزيون البحرين هي أنه لا يعالج القضايا معالجات هادئة، فخياراته تنحصر بين الخروج عن التغطية برمتها أو تعمد ضرب الرأس بالحائط، وبقوة. خياران لا ثالث لهما، الأول، أن يقف الجهاز التلفزي خارج المعادلة برمتها، فلا خبر جاء ولا وحي نزل. والثاني، هو أن يعمد جهازنا التلفزي إلى إنتاج برنامج كان مقدمه الزميل سامي هجرس يبذل جل ما أعطاه «الرب» من مواهب إعلامية وقدرة كلامية ومراوغة في توجيه الأسئلة نحو «اجبار» المتحدثين على اعتبار أحداث السنابس وما جاورها حوادث إرهابية!... لتتمة المقال إضغط هنا

Posted by adel marzooq at 13:29:11 | Permanent Link | Comments (3) |

Monday, April 23, 2007

البير الإسلامي ... والملا الديري

العدلية - مقهى فريندز - عادل مرزوق

عديدة هي المناوشات التي تبعت نشري لمفردتي "البير الإسلامي" كتوصيف عام لشراب الطاقة "البور هورس" ولا أدري لم هذه الغيرة الزائدة حول أن يكون لنا بيير إسلامي. الغريب أيضاً ان المشككين تمادوا في تشكيكهم حد إتهام مقر "التيار" المقدس بتقديم الأشربة الروحية. مع ان مقهى "فريندز" يعتبر من المقاهي الإسلامية الطابع جداً، كما أننا نحي دعاء كميل ليلة الجمعة دون إنقطاع

الملا "علي الديري" يشرفنا مساء الخميس عادة بثوبه الأسود الذي يرتديه في الخامس عشر من شهر رمضان في مأدبة "الختمة" في منزله العامر بالدير. ويبدأ في ترتيل دعاء كميل خاصتنا. مقطع من مقولات نيتشه أو كانت. وتفكيكها جماعياً، لكنه في الفترة الأخيرة بدأ في الإنقطاع عن جلسات التيار، ونحن لا نبادره بالتحقيق في الأمر لعلمنا بإنشغالاته - الممنوعة في النشر حتى في المدونات - أعانه الرب على ما أبتلاه به

عالم فريندز بالنسبة لنا في "التيار" هو عالم خاص. نفكر جدياً في كتابة تجربتنا هنا. حيث نتمتع بمعاملة خاصة من الجميع، اما صاحبة المقهى فهي إنسانة خلوقة جداً. وفاطمة أقدم الموظفات هنا إعتادت على مفردة البير الإسلامي كتعبير مجازي عن البور هورس

Posted by adel marzooq at 19:33:46 | Permanent Link | Comments (1) |

سياسة مخابرات

عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية


 هنا في البحرين، لا سياسة في السياسة. يتعايش الفرقاء السياسيون في حقل ضيق مزدحم يجري فيه كل شيء، التشكيك، الشك، التخوين، التآمر، الأعمال المخابراتية ما خلا أن يمارس أي طرف أو فريق سياسي عملية سياسية حقيقية مع طرف آخر
مضت بنا فترة طويلة ومازال الفرقاء السياسيون في أماكنهم عاجزين عن الحركة وعوض أن يتقدم أحد ما للأمام فيتقدم الآخرون معه نجد الجميع متفقين على التراجع أكثر وأكثر صوب مناطق الأمان السياسي، فرق السلطة تتمسك بكلاسيكيات السلطة وكذلك هي فرق المعارضة على النقيض من ذلك. واليوم نسأل، ما الجديد لدينا بعدما أصبحت المعارضة - كما يبدو - شريكة مباشرة في المشروع الإصلاحي عبر مجلس النواب؟ اعتقد حتى الآن أن إجابة السؤال رياضياً هي "فاي" علامة الفراغ
في مجلس النواب. الويل لجمعية الوفاق - ممثل المعارضة - إن هي أقدمت على طلب الحوار فضلاً عن الاقتراح عن أيٍ من الملفات السياسية العالقة (التعديلات الدستورية- التجنيس - التقرير المثير للجدل)، والويل للنائب عبدالعزيز أبل المستقل المدعوم من الوفاق إن صرح أو تحدث أو تكلم أو صوت بغير ما يشتهي الوفاقيون. اليوم أيضاً، الويل كل الويل لأي من النواب السنة إن صوت مع الوفاق - ولكم في لطيفة القعود التي صوتت مع الوفاق أسوة حسنة - كاسراً معادلة 22 نائباً سنياً مقابل 17 نائباً شيعياً وسنياً واحداً متحالفاً. الطريف في الأمر، ان خروج النظم البرلمانية لم يكن إلا لتمثيل المجتمعات وتهدئتها ما خلا المجلس النيابي البحريني الذي يبدو تموضعه في الخارطة السياسية كرأس الأفعى الطائفية... لتتمة المقال إضغط هنا

Posted by adel marzooq at 12:37:00 | Permanent Link | Comments (0) |

Saturday, April 21, 2007

خطأ فني فادح، من أدخل عباس بوصفوان؟ ومن أخرج حسين مرهون؟ 

إحتجاج على "البنادرة"

 العدلية - مقهى فريندز - عادل مرزوق 

أن ترد على فضيحة من وزن ثقيل يتطلب منك أن تكشف فضيحة مماثلة، ومن نفس الوزن. ولأن الأمر لا يزيد عن أن أصحاب النفوذ في تقرير البندر مصرون على ما يبدو في محاولاتهم اليائسة لتكذيب محتويات التقرير بعديد الطرق أجد أنه من اللازم أن احتج على خطأ تقني فادح وقع فيه البنادرة الزملاء بقصد أو دون قصد

آخر ما خرجت علينا به محاولات تكذيب التقرير موقع إلكتروني جيد الحبكة نسبياً حاول تكذيب التقرير، وشخصياً لا أحمل أي تحفظ على ما ورد في الموقع من تقارير ما خلا التقرير الإستخباراتي الخاص والذي عنون بـ " تقرير إستخباراتي سري عن البندر". الذي أفاد في نهايته بأني "أنا" عادل مرزوق (الجمري) والأصدقاء: علي الديري وعباس المرشد وعلي الجلاوي وعباس بوصفوان نمثل "شبكة داخلية مصغرة من الدرجة الخامسة" مهمتها "زيادة النفوذ الأمريكي" وذلك عبر التقارير والمقالات والبحوث التي نصدرها

بالنسبة لي على الأقل، لا تزيد أي من تلك المعلومات/الإتهامات أي من مشاعر الضغينة لدي تجاه أحد ممن تورطوا في تقرير البندر. فلا زلت عند رأيي المتمثل في أن تقرير البندر – على علاته – يمثل إحدى سقطات بعض شركاءنا في الوطن والتي لابد من أن يكون المشتركون فيها في قبضة القضاء - لا طلقاء - حتى تثبت براءتهم مما نسب إليهم    

 أما الإحتجاج الذي أننا بصدد تقديمه فهو إحتجاج أثر فيّ بشكل مباشر وخلق لدي غصة لا تزال تخنقني حتى أرى الصديق العزيز حسين مرهون هذا المساء، فلماذا يرفع أسمه عن الإشتراك معنا في الشبكة الداخلية؟، ولماذا يوضع – مع التقدير - عباس بوصفوان تحديداً ضمن أعضاء الشبكة؟

واقع الأمر أننا، عادل مرزوق (الجمري) بحسب التقرير، وعلي الديري وعلي الجلاوي وعباس المرشد بالفعل أعضاء في ما نسميه نحن في مقهى "فريندز" بالقرب من المجلس النيابي بـ "التيار". على أننا "تيار" لا علاقته له بأي من التنظيمات السياسية في البحرين

الواضح لدي أننا تيار "كافر" بالسياسة في البحرين أصلاً، أي أننا كافرون فعلاً بالسلطة والمعارضة معاً. الأكثر من ذلك أننا، الموصوفون بالتيار "الحداثي" مكروهون من الجميع. فلا السلطة هي راضية عنا، ولا جمعيات المعارضة. كما أن علاقاتنا مع الليبراليين التقليديين والشيوعيين الأكثر تقليدية علاقة متوترة، وليست على ما يرام في المطلق

السؤال الرئيس ونقطة الإحتجاج المركزية، تتعلق بالنسبة لي في محاولة "البنادرة" شق وحدة الصف في تيارنا العظيم، عبر إدخال عناصر خارجية ضمن نطاقات عمله التي لا يفهمها جل من يقرأ لنا، وهو بالتحديد عباس أبو صفوان. وعبر جعلنا نشك في أن حسين مرهون هو أحد الذين شاركوا في كتابة التقرير الجديد إذ ورطنا "نحن" وخرج "هو" من المعادلة. هذه الخطة اللعينة لن تمر علينا هكذا، فلقد قررنا أن نصدر بيان إحتجاج على هذا الخطأ الفني الفادح الذي أضر بأوضاعنا النفسية. والذي لم يكن الهدف من وراءه إلا أن تنتهي أسطورة "التيار" على فتنة داخلية كبرى

لكننا صامدون/ صابرون/ مثابرون. وقررنا الرد على مثل هذه المحاولات بتعيين حسين مرهون رئيساً للتيار داخل المقهى وخارجه، خاصة فيما يتعلق بإختيار المطاعم المسائية. كما قرر التيار دفع قيمة "البير الإسلامي" power horse لحسين مرهون طيلة فترة رئاسته الفخرية للتيار

نعلن نحن أننا رغم علاقاتنا التي لا ننكرها مع الزميل عباس بوصفوان، ان الأخير ليس عضواً في التيار. فالتيار كان خياره في الإنتخابات هو "المقاطعة" وكان عباس من دعاة "المشاركة". كما ان عباس يدير موقعاً إلكترونياً، هيئته وأهدافه مع دعم المشروع السياسي في البحرين، ونحن كافرون بالسياسة في البحرين أصلاً. اخيراً عباس بوصفوان إسلامي وعضو في جمعية الوفاق الإسلامية ولو تلبرن فجأة. أما نحن فنشترط في أعضاء التيار أن لا يكونوا أعضاء في أي جمعية من الجمعيات السياسية او الدينية أو الثقافية. نحن أي شيء قد يكون ما خلا ان نكون إسلاميين/بعثيين/ شيوعيين/ ليبراليين/ يسار/ يمين / وسط/ قوميين/ حداثيين/ مابعد حداثيين/ ما بعد ما بعد حداثيين

وعليه، يعقد التيار هذا المساء إجتماعاً عاجلاً، لمناقشة آخر المستجدات. ونطلب من السادة القائمين على الموقع تصحيح هذا الخطأ الفني وتقديم إعتذار رسمي للتيار

Posted by adel marzooq at 20:02:19 | Permanent Link | Comments (0) |

مقابلة خاصة مع الآراكي

الشيخ محسن الآراكي في لقاء خاص
الثورة «ليست للتصدير» واليد التي تقتل الشيعي والسني واحدة

عادل مرزوق - صحيفة الوسط البحرينية


يبدو متأثراً بالشهيد الصدر، وهو مرجعيته التي يفهم من خلالها القضايا التي تثار عنده. الشيخ محسن الآراكي ضيف البحرين على جمعية التوعية الإسلامية، أو رجل الحوزة الذي يكتب الإنجليزية، أو رجل الحوزة المتصالح، اللندني المنفتح على فضاءات الآخر

الآراكي المولود في النجف العام 1956 ينتصر لإطلاقية أن اليد التي تقتل الشيعي والسني يد واحدة. وأن الحكام هم محور الخروج من الأزمة الطائفية التي تعصف بالعراق وغيرها من البلدان. وهو ذاته الذي يقبل بمجريات الاختلاف والتخالف في قم المقدسة برحابة صدر، ماخلا أنه يُفعل مدرسة الشهيد الصدر ليعيد تبيئة الإشكالات لمنطقة التأسيس فتخرج التأويلات مغايرة. يعيدك الآراكي إلى الفلسفة الأولى وإطلاقات الأسس كلما نزحت به إلى الخارج، فطن البديهة، لم تمر من خلاله حتى الأسئلة التي يراد لها أن تخرج بإجابات تبدو خارج نطاق العادة

الآراكي الذي يعتقد أن «الثورة الإسلامية في إيران ليست للتصدير» يفرق بين حدود الصوغ والمضمون. المضمون لديه مضمون لا يتغير، ويعتبر كلاسيكية المضمون ميزة. هو يبقي للصوغ مساحات مفتوحة من الاشتغال بغية عصرنتها ومواءمتها مع الحديث. الذي هو بالضرورة ليس «الفكر» بقدر ما هو «الجديد من الأحداث»

الآراكي عالم دين إسلامي شيعي، وهو مؤسس المركز الإسلامي في إنجلترا، وأحد أبرز علماء الدين الإيرانيين من تلامذة المرجع الديني والمفكر الإسلامي الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قده)، يجيد العربية بوصفها لغته الأم، كما يجيد الإنجليزية ويكتب بها

غادر العراق في العام 1976 مع من رحلوا، فأكمل دراساته هناك. كثيرة مؤلفاته وباللغتين العربية والإنجليزية. ومن مدينة قم مروراً بـ «دزفول» وصولاً إلى «لندن» أدار الآراكي مشروعات عدة. تبدأ بمكتبة في النجف ولا تنتهي عند تأسيس «المركز الإسلامي في إنجلترا» العام 1996، وأخرى في «مانشستر»، برمنغهام، نيوكاسل، غلاسكو... وغيرها... في بريطانيا... لتتمة المقابلة إضغط هنا

Posted by adel marzooq at 18:50:41 | Permanent Link | Comments (0) |
1 2